مَوْضِعَه فَاغْسِلْه كُلَّه وإِنْ صَلَّيْتَ فِيه فَأَعِدْ صَلَاتَكَ فَأَعْلِمْنِي مَا آخُذُ بِه فَوَقَّعَ بِخَطِّه ع خُذْ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَمِيلٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ يُونُسَ بِبَغْدَادَ وأَنَا أَمْشِي مَعَه فِي السُّوقِ فَفَتَحَ صَاحِبُ الْفُقَّاعِ فُقَّاعَه فَقَفَزَ فَأَصَابَ ثَوْبَ يُونُسَ فَرَأَيْتُه قَدِ اغْتَمَّ بِذَلِكَ حَتَّى زَالَتِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ لَه يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ألَا تُصَلِّي قَالَ فَقَالَ لَيْسَ أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى الْبَيْتِ وأَغْسِلَ هَذَا الْخَمْرَ مِنْ ثَوْبِي فَقُلْتُ لَه هَذَا رَأْيٌ رَأَيْتَه أَوْ شَيْءٌ تَرْوِيه فَقَالَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْفُقَّاعِ فَقَالَ لَا تَشْرَبْه فَإِنَّه خَمْرٌ مَجْهُولٌ فَإِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ فَاغْسِلْه
16 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْوَاسِطِيِّ عَنْ قَاسِمٍ الصَّيْقَلِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع أَنِّي أَعْمَلُ أَغْمَادَ السُّيُوفِ مِنْ جُلُودِ الْحُمُرِ الْمَيْتَةِ
شرح
قوله عليه السلام : " بقول أبي عبد الله عليه السلام " أي وحده ، أو أي القولين شئت والإجمال في الجواب لتقية .
الحديث الخامس عشر : ضعيف .
وقال : في القاموس قفز يقفز قفزا وثب .
وقال العلامة في المنتهى : أجمع علماؤنا على إن حكم الفقاع حكم الخمر .
قوله عليه السلام : " فإذا أصاب " الظاهر أنه من تتمة خبر الهشام ويحتمل أن يكون من كلام يونس استنباطا لكنه بعيد .
الحديث السادس عشر : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " كل " . بالكسر أمر من كال يكيل أو من وكل يكل ولكن الشائع فيه تعديته بإلى أو بالضم مشددا وعلى التقادير المعنى أنه لا يتم أعمال الخير إلا بالصبر على مشاقه فإن كان جلد الميتة فاصبر على مشقة تبديل الثوب ، وإن شئت فاسع في تحصيل الجلود الذكية فاصبر على مشقته وكان فيه جواز الانتفاع