قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَا تَنْسَوُا الْمُوجِبَتَيْنِ أَوْ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْمُوجِبَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ ومَا الْمُوجِبَتَانِ قَالَ تَسْأَلُ اللَّه الْجَنَّةَ وتَعُوذُ بِاللَّه مِنَ النَّارِ
20 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ الرَّجُلُ ص فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ - شُكْراً شُكْراً وإِنْ شِئْتَ عَفْواً عَفْواً
21 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ بِإِسْنَادِه عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ سَبَقَتْ أَصَابِعُه لِسَانَه حُسِبَ لَه
22 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ الْعِجْلِيِّ مَوْلَى أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ثَلَاثٌ أُعْطِينَ سَمْعَ الْخَلَائِقِ - الْجَنَّةُ والنَّارُ والْحُورُ الْعِينُ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ وقَالَ اللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ قَالَتِ النَّارُ يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ سَأَلَكَ أَنْ تُعْتِقَه مِنِّي فَأَعْتِقْه وقَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ سَأَلَكَ إِيَّايَ فَأَسْكِنْه فِيَّ
شرح
وقال في الحبل المتين :
الموجبتين يقرأ بصيغة اسم الفاعل أي اللتان توجبان حصول مضمونها دخول الجنة ، والخلاص من النار واللتان أوجبهما الشارع أي استحبهما استحبابا مؤكدا فعبر عن الاستحباب بالوجوب مبالغة .
وقوله عليه السلام : " ونعوذ بالله من النار " على صيغة المضارع لا الأمر وإحدى التائين محذوفة .
الحديث العشرون : ضعيف .
الحديث الحادي والعشرون : ضعيف .
قوله عليه السلام : " من سبقت " أي في عد تسبيح الزهراء عليها السلام أو مطلقا .
الحديث الثاني والعشرون : مجهول .
قوله عليه السلام : " سمع الخلائق " . يحتمل أن يكون مصدرا أي سمع كلام