تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قَالَ مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَخَرَجَ الْحُسَيْنُ ع يَمْشِي فَلَقِيَ مَوْلًى لَه فَقَالَ لَه إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ فَقَالَ أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْه فَقَالَ لَه الْحُسَيْنُ ع قُمْ إِلَى جَنْبِي فَمَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ فَقُلْ مِثْلَه قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْه فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وبِلَادِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِه حَرَّ نَارِكَ اللَّهُمَّ أَذِقْه أَشَدَّ عَذَابِكَ فَإِنَّه كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ ويُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ ويُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ص 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى عَدُوِّ اللَّه فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَاناً لَا نَعْلَمُ مِنْه إِلَّا أَنَّه عَدُوٌّ لَكَ ولِرَسُولِكَ اللَّهُمَّ فَاحْشُ قَبْرَه نَاراً واحْشُ جَوْفَه نَاراً وعَجِّلْ بِه إِلَى النَّارِ فَإِنَّه كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ ويُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ ويُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ ضَيِّقْ عَلَيْه قَبْرَه فَإِذَا رُفِعَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ لَا تَرْفَعْه ولَا تُزَكِّه 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ إِنْ كَانَ جَاحِداً لِلْحَقِّ فَقُلِ - اللَّهُمَّ امْلأْ جَوْفَه نَاراً
شرح
قوله عليه السلام : " من المنافقين " أي من أهل الخلاف والضلال ، فإن جميعهم منافقون يظهرون الإسلام ولترك ولاية الأئمة باطنا أخبث المشركين والكفار . ويمكن أن يكون المراد بعض بني أمية وأشباههم من الذين كانوا لم يؤمنون بالله والرسول أصلا وكانوا يظهرون اسم الإسلام للمصالح الدنيوية . قوله عليه السلام : " فرفع يده " يمكن أن يكون صلوات الله عليه اكتفى بالرفع تقية ولم يكبر . الحديث الرابع : حسن . قوله عليه السلام : " فإذا رفع " أي إذا رفعوا جنازته بعد الصلاة . قوله عليه السلام : " اللهم لا ترفعه " المراد الرفعة المعنوية وقد مر تفسير التزكية . الحديث الخامس : حسن .