مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 20
بَابُ ثَوَابِ مَنْ مَشَى مَعَ جَنَازَةٍ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَه نُودِيَ أَلَا إِنَّ أَوَّلَ حِبَائِكَ الْجَنَّةُ وحِبَاءَ مَنْ تَبِعَكَ الْمَغْفِرَةُ 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ مُؤْمِنٍ حَتَّى يُدْفَنَ فِي قَبْرِه وَكَّلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه سَبْعِينَ مَلَكاً مِنَ باب ثواب من مشى مع جنازة الحديث الأول : في هذا السند سيف بن عميرة ، وقد وثقه النجاشي ، والشيخ ، وقال ابن شهرآشوب : إنه واقفي ولم يذكر الشيخان المتقدمان ذلك ، مع كونهما أعرف بأحوال الرجال ، فالظاهر أن الخبر حسن . قوله عليه السلام : " إلا أن أول حبائك " إلخ قال في القاموس حبا فلانا ، أعطاه بلا جزاء ولا من ، أو عام ، والاسم : الحياء ككتاب ، قال شيخنا البهائي ( رحمه الله ) . قوله عليه السلام : " أول حباء من تبعك " ربما يومئ إلى ترجيح اتباع الجنازة على تقدمها . والمشي إلى أحد جانبيها . الحديث الثاني : مرسل . قوله عليه السلام : " من شيع " يدل على استحباب التشييع إلى الدفن . قال في المنتهى : أدنى مراتب التشييع . أن يتبعها إلى المصلى فيصلي عليها ثم ينصرف ، وأوسطه . أن يتبع الجنازة إلى القبر . ثم يقف حتى يدفن ، وأكمله الوقوف بعد الدفن ليستغفر له ، ويسأل الله له الثبات على الاعتقاد عند سؤال الملكين انتهى .