4 - عَنْه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قُلْتُ لَه الْمُؤْمِنُ يَزُورُ أَهْلَه فَقَالَ نَعَمْ يَسْتَأْذِنُ رَبَّه فَيَأْذَنُ لَه فَيَبْعَثُ مَعَه مَلَكَيْنِ فَيَأْتِيهِمْ فِي بَعْضِ صُوَرِ الطَّيْرِ يَقَعُ فِي دَارِه يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ويَسْمَعُ كَلَامَهُمْ
5 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع يَزُورُ الْمُؤْمِنُ أَهْلَه فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فِي كَمْ قَالَ عَلَى قَدْرِ فَضَائِلِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ومِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ فِي كُلِّ يَوْمَيْنِ ومِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ فِي كُلِّ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ قَالَ ثُمَّ رَأَيْتُ فِي مَجْرَى كَلَامِه أَنَّه يَقُولُ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً يَزُورُ كُلَّ جُمْعَةٍ قَالَ قُلْتُ فِي أَيِّ سَاعَةٍ قَالَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ومِثْلِ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فِي أَيِّ صُورَةٍ قَالَ فِي صُورَةِ الْعُصْفُورِ أَوْ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ فَيَبْعَثُ اللَّه تَعَالَى مَعَه مَلَكاً فَيُرِيه مَا يَسُرُّه ويَسْتُرُ عَنْه مَا يَكْرَه فَيَرَى مَا يَسُرُّه ويَرْجِعُ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ
شرح
الحديث الرابع : ضعيف . وربما يتوهم التنافي بين تلك الأخبار وبين ما سيأتي أن المؤمن أكرم من أن يجعل روحه في حوصلة طائر ، ويمكن الجواب بحمل تلك على كونهم أبدا كذلك فلا ينافي أن يصيروا أحيانا في صورة الطير لئلا يعرفهم أهلهم .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " أدناهم " أي غالبا أو لا يكون المؤمن أقل من ذلك فيحمل ما مر من الشهر والسنة على غير المؤمن .