تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَى خَدِيجَةَ حِينَ مَاتَ الْقَاسِمُ ابْنُهَا وهِيَ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ دَرَّتْ دُرَيْرَةٌ فَبَكَيْتُ فَقَالَ يَا خَدِيجَةُ أمَا تَرْضَيْنَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْ تَجِيءَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وهُوَ قَائِمٌ فَيَأْخُذَ بِيَدِكِ فَيُدْخِلَكِ الْجَنَّةَ ويُنْزِلَكِ أَفْضَلَهَا وذَلِكِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَحْكَمُ وأَكْرَمُ أَنْ يَسْلُبَ الْمُؤْمِنَ ثَمَرَةَ فُؤَادِه ثُمَّ يُعَذِّبَه بَعْدَهَا أَبَداً 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " حيث مات القاسم ابنها " المشهور أنه ولد للنبي صلى الله عليه وآله من خديجة من النبيين عبد الله والقاسم واختلف في أنه أيهما أكبر . قوله عليه السلام : " درت دريرة " أي جرت جريرة ودفعة من اللبن . قال الجوهري : الدر والدرة كثرة اللبن وسيلانه ودر الضرع باللبن يدر درورا . قوله عليه السلام : " وذلك لكل مؤمن " يحتمل أن يكون هذا إلى آخر الخبر من كلام أبي جعفر عليه السلام أو الرسول صلى الله عليه وآله . قوله عليه السلام : " ثمرة فؤاده " قال في النهاية : فيه إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم ، قيل للولد ثمرة لأن الثمرة ما ينتجه الشجر والولد نتيجة الأب . أقول إضافة الثمرة إلى الفؤاد أي القلب لأنه أشرف الأعضاء ولأنه محل الحب فلما كان حبه لازقا بالقلب لا ينفك عنه فكأنه ثمرته وقال الطيبي ثمرة فؤاده أي نقاوة خلاصته فإن خلاصة الإنسان الفؤاد ، والفؤاد إنما يعتد به لما هو مكان اللطيفة التي خلق لها وبها شرفه وكرامته . الحديث الثالث : صحيح . إذ الظاهر أنه إسماعيل بن مهران وقد مضى بتغيير
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 170 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني