تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ وتَدُورَ مِنْ خَلْفِه إِلَى الْجَانِبِ الثَّالِثِ مِنَ السَّرِيرِ ثُمَّ تَمُرَّ عَلَيْه إِلَى الْجَانِبِ الرَّابِعِ مِمَّا يَلِي يَسَارَكَ 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ السُّنَّةُ أَنْ يُحْمَلَ
شرح
قوله " فتلزم الأيسر " أيسر السرير . إذا فرض رجلا ماشيا وهو يوافق أيمن الميت . وقوله عليه السلام : في آخر الخبر : " مما يلي يسارك " كالصريح في ذلك . لأن الماشي عن يمين الجنازة هي عن يساره . ويحتمل أن يكون المراد ، الجانب الذي تأخذه بيسارك . الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " السنة أن تحمل السرير إلخ " السنة ما واظب عليه النبي صلى الله عليه ، والتطوع ما صدر عنه وعن أوصيائه عليه السلام على جهة الاستحباب ، ولم يواظب عليه رحمة للأمة ، وليتميز ما هو المؤكد من المستحبات وما ليس كذلك منها . والظاهر أن المراد أن السنة النبوية جرت بحمل الجنازة من أربع جوانبها كيف اتفق والزائد على الأربع تطوع ، ويحتمل أن يكون المراد أن رعاية الهيئات المخصوصة في حمل الجوانب الأربعة . تطوع ، وأن يكون المراد أن ما بعد ذلك كما وكيفا فهو تطوع ، ويحتمل أن يكون المراد " بالحمل من جوانبه الأربعة " الهيئة المخصوصة المسنونة ، وبقوله . " ما بعد ذلك " الزائد عنه ، أو الأعم منه ومن النقص ، أو مخالفة الكيفية المسنونة . ويحتمل بعيدا : أن يكون المراد . أن السنة الأخذ بأحد القوائم الأربع كيف اتفق وما كان بعد ذلك من الزيادة في الكمية والرعاية في الكيفية فهو