Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 306

Contributors:

P.306
مَفَاصِلَه فَإِنِ امْتَنَعَتْ عَلَيْكَ فَدَعْهَا ثُمَّ ابْدَأْ بِفَرْجِه بِمَاءِ السِّدْرِ والْحُرُضِ فَاغْسِلْه ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ وأَكْثِرْ مِنَ الْمَاءِ وامْسَحْ بَطْنَه مَسْحاً رَفِيقاً ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى رَأْسِه وابْدَأْ بِشِقِّه الأَيْمَنِ مِنْ لِحْيَتِه ورَأْسِه ثُمَّ ثَنِّ بِشِقِّه الأَيْسَرِ مِنْ رَأْسِه ولِحْيَتِه ووَجْهِه واغْسِلْه بِرِفْقٍ وإِيَّاكَ والْعُنْفَ واغْسِلْه غَسْلاً نَاعِماً ثُمَّ أَضْجِعْه عَلَى شِقِّه الأَيْسَرِ لِيَبْدُوَ لَكَ الأَيْمَنُ ثُمَّ اغْسِلْه مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمَيْه وامْسَحْ يَدَكَ عَلَى ظَهْرِه وبَطْنِه ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ ثُمَّ رُدَّه إِلَى جَنْبِه الأَيْمَنِ حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الأَيْسَرُ فَاغْسِلْه مَا بَيْنَ قَرْنِه إِلَى قَدَمَيْه وامْسَحْ يَدَكَ عَلَى ظَهْرِه وبَطْنِه ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ ثُمَّ رُدَّه إِلَى قَفَاه فَابْدَأْ بِفَرْجِه بِمَاءِ الْكَافُورِ فَاصْنَعْ كَمَا صَنَعْتَ أَوَّلَ مَرَّةٍ اغْسِلْه ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ بِمَاءِ الْكَافُورِ والْحُرُضِ وامْسَحْ يَدَكَ عَلَى بَطْنِه مَسْحاً رَفِيقاً ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى رَأْسِه فَاصْنَعْ كَمَا صَنَعْتَ أَوَّلاً بِلِحْيَتِه مِنْ جَانِبَيْه كِلَيْهِمَا ورَأْسِه ووَجْهِه بِمَاءِ الْكَافُورِ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ ثُمَّ رُدَّه إِلَى الْجَانِبِ الأَيْسَرِ حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الأَيْمَنُ فَاغْسِلْه مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمَيْه ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ ثُمَّ رُدَّه إِلَى الْجَانِبِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الأَيْسَرُ فَاغْسِلْه مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمَيْه ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ وأَدْخِلْ يَدَكَ تَحْتَ مَنْكِبَيْه وذِرَاعَيْه ويَكُونُ الذِّرَاعُ والْكَفُّ مَعَ جَنْبِه طَاهِرَةً كُلَّمَا غَسَلْتَ شَيْئاً مِنْه أَدْخَلْتَ يَدَكَ تَحْتَ مَنْكِبَيْه وفِي بَاطِنِ ذِرَاعَيْه ثُمَّ رُدَّه إِلَى ظَهْرِه ثُمَّ اغْسِلْه بِمَاءٍ قَرَاحٍ كَمَا صَنَعْتَ أَوَّلاً تَبْدَأُ بِالْفَرْجِ ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ والْوَجْه حَتَّى تَصْنَعَ كَمَا صَنَعْتَ أَوَّلاً بِمَاءٍ قَرَاحٍ ثُمَّ أَزِّرْه بِالْخِرْقَةِ ويَكُونُ تَحْتَهَا الْقُطْنُ تُذْفِرُه بِه إِذْفَاراً قُطْناً كَثِيراً ثُمَّ تَشُدُّ فَخِذَيْه عَلَى الْقُطْنِ بِالْخِرْقَةِ شَدّاً شَدِيداً حَتَّى لَا تَخَافَ أَنْ يَظْهَرَ شَيْءٌ وإِيَّاكَ أَنْ تُقْعِدَه أَوْ تَغْمِزَ بَطْنَه وإِيَّاكَ أَنْ تَحْشُوَ فِي مَسَامِعِه شَيْئاً فَإِنْ خِفْتَ أَنْ يَظْهَرَ مِنَ الْمَنْخِرَيْنِ شَيْءٌ فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تُصَيِّرَ ثَمَّ قُطْناً وإِنْ لَمْ تَخَفْ فَلَا تَجْعَلْ فِيه شَيْئاً ولَا تُخَلِّلْ أَظَافِيرَه وكَذَلِكَ غُسْلُ الْمَرْأَةِ
Commentary
قوله عليه السلام : " ثلاث غسلات بماء الكافور " في التهذيب هكذا ثلاث غسلات ثم رده على قفاه فابدأ بفرجه بماء الكافور فاصنع كما صنعت أول مرة اغسله ثلاث غسلات بماء الكافور ، وهو الصواب ولعله سقط من نساخ الكتاب .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 306 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني