Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 286

Contributors:

P.286
* ( مَرْضِيَّةً ) * بِالثَّوَابِ * ( فَادْخُلِي فِي عِبادِي ) * يَعْنِي مُحَمَّداً وأَهْلَ بَيْتِه * ( وادْخُلِي جَنَّتِي ) * فَمَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْه مِنِ اسْتِلَالِ رُوحِه واللُّحُوقِ بِالْمُنَادِي بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ والْكَافِرُ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عُقْبَةُ لَا يَقْبَلُ اللَّه مِنَ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَذَا الأَمْرَ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْه ومَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وبَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِه عَيْنُه إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُه إِلَى هَذِه ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِه إِلَى الْوَرِيدِ ثُمَّ اتَّكَأَ وكَانَ مَعِيَ الْمُعَلَّى فَغَمَزَنِي أَنْ أَسْأَلَه فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه فَإِذَا بَلَغَتْ نَفْسُه هَذِه أَيَّ شَيْءٍ يَرَى فَقُلْتُ لَه بِضْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً أَيَّ شَيْءٍ فَقَالَ فِي كُلِّهَا يَرَى ولَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ثُمَّ جَلَسَ فِي آخِرِهَا فَقَالَ يَا عُقْبَةُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ فَقَالَ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا
Commentary
الإيمان الإجمالي بأمثال ذلك أحوط وأولى ، والله يعلم . قوله عليه السلام : " واللحوق بالمنادي " على بناء الفاعل ، ويحتمل بناء المفعول أي المنادي له ، من محمد وأهل بيته عليهم السلام والجنة .

باب ما يعاين المؤمن والكافر

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام " ديني مع دينك " لعل المراد أن ديني إنما يستقيم إذا كان تابعا لدينك وموافقا لما تعتقده فإذا ذهب ديني بسبب عدم علمي بما تعتقده كان ذلك أي الخسران والهلاك والعذاب الأبدي ، فذلك إشارة إلى ما هو المعلوم مما يترتب على من فسدت عقيدته ، ثم قال : لا يتيسر لي السؤال عنك كل ساعة ، فالفرصة في تلك الساعة مغتنمة . وفي محاسن البرقي هكذا " إنما ديني مع دمي فإذا ذهب دمي كان ذلك " فالمراد بالدم الحياة مجازا . أي لا أترك طلب الدين ما دمت حيا ،
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 286 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني