Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 279

Contributors:

P.279
الْخَوَارِجِ وكَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ع أَنْظِرُونِي حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكُمْ فَقُلْنَا نَعَمْ فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ أَمَا إِنِّي لَوْ أَدْرَكْتُ عِكْرِمَةَ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ النَّفْسُ مَوْقِعَهَا لَعَلَّمْتُه كَلِمَاتٍ يَنْتَفِعُ بِهَا ولَكِنِّي أَدْرَكْتُه وقَدْ وَقَعَتِ النَّفْسُ مَوْقِعَهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا ذَاكَ الْكَلَامُ قَالَ هُوَ واللَّه مَا أَنْتُمْ عَلَيْه فَلَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه والْوَلَايَةَ 6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَحْضُرُه الْمَوْتُ إِلَّا وَكَّلَ بِه إِبْلِيسُ مِنْ شَيْطَانِه أَنْ يَأْمُرَه بِالْكُفْرِ ويُشَكِّكَه فِي دِينِه حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُه فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْه فَإِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَلَقِّنُوهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُه ص حَتَّى يَمُوتَ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ فَلَقِّنْه كَلِمَاتِ الْفَرَجِ والشَّهَادَتَيْنِ وتُسَمِّي لَه الإِقْرَارَ - بِالأَئِمَّةِ ع وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْقَطِعَ عَنْه الْكَلَامُ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا حَضَرَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِه الْمَوْتُ قَالَ لَه قُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ ومَا بَيْنَهُمَا ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
Commentary
قوله عليه السلام " أنظروني " على بناء المجرد بمعنى الانتظار أو على بناء الأفعال بمعنى الإمهال . قوله عليه السلام : " فلقنوا " يحتمل أن يكون هذا التفريع باعتبار أنه إذا كان ينفع الكافر فالمسلم بطريق أولى ، أو أنه لما كان نافعا للاعتقادات فلقنوا لئلا يذهب الشيطان بدينكم ، وشهادة الرسالة داخلة في الولاية الحديث السادس : ضعيف الحديث السابع : ضعيف على المشهور .