تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
يَشْتَدُّ عَلَيْه لِحَالِ عِلَّتِه فَقَالَ إِذَا خَفِيَ عَلَيْه الصَّوْتُ فَقَدْ وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَيْه وقَالَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ويُصَلِّيهَا مَعَ الْعَصْرِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا وكَذَلِكَ الْمَغْرِبُ والْعِشَاءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْخَفْقَةِ والْخَفْقَتَيْنِ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا الْخَفْقَةُ والْخَفْقَتَانِ إِنَّ اللَّه يَقُولُ : * ( بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ ) * إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ مَنْ وَجَدَ طَعْمَ النَّوْمِ قَائِماً أَوْ قَاعِداً فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْه الْوُضُوءُ 16 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أُذُنَانِ وعَيْنَانِ تَنَامُ الْعَيْنَانِ ولَا تَنَامُ الأُذُنَانِ وذَلِكَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ والأُذُنَانِ انْتَقَضَ الْوُضُوءُ 17 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الرَّجُلُ يَقْرِضُ مِنْ شَعْرِه بِأَسْنَانِه أيَمْسَحُه بِالْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ قَالَ لَا بَأْسَ إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الْحَدِيدِ
شرح
عليه الوضوء " مما استدل به الشيخ في التهذيب على النقض بالإغماء أو المرة ، وتبعه المحقق في المعتبر والعلامة في المنتهى ، وشيخنا الشهيد في الذكرى ولا يخفى ما فيه ، وقال الجزري وفي النهاية ، فيه " فغفوت غفوة " أي نمت نومة خفيفة يقال : أغفى إغفاء وإغفاءة إذا نام وقلما يقال غفا قال الأزهري اللغة الجيدة أغفيت . الحديث الخامس عشر : صحيح . وقال في القاموس خفق فلان حرك رأسه إذا نعس . الحديث السادس عشر : مرسل . الحديث السابع عشر : موثق والظاهر عن أحمد بن الحسن ، وفي بعض النسخ