وأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَحَاطَ بِه عِلْمُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّهَا وأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وعَذَابِ الآخِرَةِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ بَصِيرٍ يَسْأَلُه أَنْ يَكْتُبَ لَه فِي أَسْفَلِ كِتَابِه دُعَاءً يُعَلِّمُه إِيَّاه يَدْعُو بِه فَيُعْصَمُ بِه مِنَ الذُّنُوبِ جَامِعاً لِلدُّنْيَا والآخِرَةِ فَكَتَبَ ع بِخَطِّه - بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وسَتَرَ الْقَبِيحَ ولَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ عَنِّي يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى ويَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا مُبْتَدِئَ كُلِّ نِعْمَةٍ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّاه يَا سَيِّدَاه يَا مَوْلَاه يَا غِيَاثَاه صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَجْعَلَنِي فِي النَّارِ ثُمَّ تَسْأَلُ مَا بَدَا لَكَ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْبَرْقِيِّ وأَبِي طَالِبٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْه الْفُؤَادُ وتَقِلُّ فِيه الْحِيلَةُ ويَخْذُلُ عَنْه الْقَرِيبُ والْبَعِيدُ ويَشْمَتُ بِه الْعَدُوُّ وتَعْنِينِي فِيه الأُمُورُ أَنْزَلْتُه بِكَ وشَكَوْتُه إِلَيْكَ رَاغِباً فِيه عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَه وكَشَفْتَه وكَفَيْتَنِيه فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ ومُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ولَكَ الْمَنُّ فَاضِلاً
6 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وجَمَالِكَ وكَرَمِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا
شرح
الحديث الرابع : مجهول .
الحديث الخامس : صحيح .
الحديث السادس : حسن أو موثق .