تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
بِحِفْظِ الإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي وعَنْ يَمِينِي وعَنْ شِمَالِي ومِنْ فَوْقِي ومِنْ تَحْتِي ومِنْ قِبَلِي وادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وقُوَّتِكَ فَإِنَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَه 11 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لِي رَجُلٌ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ حِينَ دَخَلْتَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بِالرَّبَذَةِ قَالَ قُلْتُ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ولَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْءٌ فَاكْفِنِي بِمَا شِئْتَ وكَيْفَ شِئْتَ ومِنْ حَيْثُ شِئْتَ وأَنَّى شِئْتَ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَه عَلَى رَأْسِه وقَالَ لَه إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَه فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع نَظَرَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وأَسَرَّ شَيْئاً فِيمَا بَيْنَه وبَيْنَ نَفْسِه لَا يَدْرِي مَا هُوَ ثُمَّ أَظْهَرَ يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَه كُلَّهُمْ ولَا يَكْفِيه أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَلِيٍّ قَالَ فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاه وصَارَ مَوْلَاه لَا يُبْصِرُه فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَقَدْ عَيَّيْتُكَ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مِنْ عِنْدِه فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاه مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِه فَقَالَ لَا واللَّه مَا أَبْصَرْتُه ولَقَدْ جَاءَ شَيْءٌ فَحَالَ بَيْنِي وبَيْنَه فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ واللَّه لَئِنْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَداً لأَقْتُلَنَّكَ . 13 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ
شرح
الحديث الحادي عشر : مجهول . الحديث الثاني عشر : صحيح . في المغرب الربذة بفتحتين اسم موضع وقرية فيها قبر أبي ذر الغفاري ( ره ) . الحديث الثالث عشر : مجهول . قال في القاموس عني بالكسر عناء أي تعب ونصب وعنيته أنا تعنية فتعنى . الحديث الرابع عشر : ضعيف ، قال في الصحاح : وما لي به قبل أي طاقة .