عَنِّي جَمِيعَ مَا بِه ابْتَلَيْتَنِي وتَرُدَّ بِهَا عَلَيَّ مَا هُوَ أَحْسَنُ عَادَاتِكَ عِنْدِي فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتِي وقَلَّتْ حِيلَتِي وانْقَطَعَ مِنْ خَلْقِكَ رَجَائِي ولَمْ يَبْقَ إِلَّا رَجَاؤُكَ وتَوَكُّلِي عَلَيْكَ وقُدْرَتُكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ أَنْ تَرْحَمَنِي وتُعَافِيَنِي كَقُدْرَتِكَ عَلَيَّ أَنْ تُعَذِّبَنِي وتَبْتَلِيَنِي إِلَهِي ذِكْرُ عَوَائِدِكَ يُؤْنِسُنِي والرَّجَاءُ لإِنْعَامِكَ يُقَوِّينِي ولَمْ أَخْلُ مِنْ نِعَمِكَ مُنْذُ خَلَقْتَنِي وأَنْتَ رَبِّي وسَيِّدِي ومَفْزَعِي ومَلْجَئِي والْحَافِظُ لِي والذَّابُّ عَنِّي والرَّحِيمُ بِي والْمُتَكَفِّلُ بِرِزْقِي وفِي قَضَائِكَ وقُدْرَتِكَ كُلُّ مَا أَنَا فِيه فَلْيَكُنْ يَا سَيِّدِي ومَوْلَايَ فِيمَا قَضَيْتَ وقَدَّرْتَ وحَتَمْتَ تَعْجِيلُ خَلَاصِي مِمَّا أَنَا فِيه جَمِيعِه والْعَافِيَةُ لِي فَإِنِّي لَا أَجِدُ لِدَفْعِ ذَلِكَ أَحَداً غَيْرَكَ ولَا أَعْتَمِدُ فِيه إِلَّا عَلَيْكَ فَكُنْ يَا ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي بِكَ ورَجَائِي لَكَ وارْحَمْ تَضَرُّعِي واسْتِكَانَتِي وضَعْفَ رُكْنِي وامْنُنْ بِذَلِكَ عَلَيَّ وعَلَى كُلِّ دَاعٍ دَعَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه
9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاه قَالَ قَالَ إِذَا أَحْزَنَكَ أَمْرٌ فَقُلْ فِي آخِرِ سُجُودِكَ - يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ تُكَرِّرُ ذَلِكَ - اكْفِيَانِي مَا أَنَا فِيه فَإِنَّكُمَا كَافِيَانِ واحْفَظَانِي بِإِذْنِ اللَّه فَإِنَّكُمَا حَافِظَانِ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ بِشْرِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ
مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِه الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الإِنْسُ والْجِنُّ - بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه ومِنَ اللَّه وإِلَى اللَّه وفِي سَبِيلِ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه ص اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي
شرح
أي قريبا .
الحديث التاسع : ضعيف .
الحديث العاشر : مجهول وفي الصحاح يقال : أقبل فلان حق أي عنده .