7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَبِي إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ طَلَبَهَا عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَإِذَا أَرَادَ ذَلِكَ قَدَّمَ شَيْئاً فَتَصَدَّقَ بِه وشَمَّ شَيْئاً مِنْ طِيبٍ ورَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ ودَعَا فِي حَاجَتِه بِمَا شَاءَ اللَّه
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ رَفَعَه
شرح
يدعو ويؤمنون على دعائه واستغفاره لهم حتى نزل قبول توبتهم ، وروي أن جبرئيل علمه دعاء فاستجيب لهم .
الحديث السابع : مجهول .
ويمكن أن يعد حسنا لأن سعدان له أصل ويدل على أشياء من شرائط الدعاء ودواعي الإجابة .
الأول : كونه عند زوال الشمس عن وسط السماء .
الثاني : التصدق قبل الدعاء ولو بقليل .
الثالث : استعمال الطيب وكان
الشم هنا كناية عن استعمال قليل من الطيب والتطيب به لا الاكتفاء بمحض الشم ونظيره حديث أم عطية الخافضة ، قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أشمي ولا تنهكي شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة والنهك بالمبالغة فيه ، أي اقطعي بعض النواة ولا تستأصليها ، كذا في النهاية .
الرابع : كون الدعاء في المسجد ، ويمكن أن يكون المراد هنا مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقوله : " ودعا في حاجته بما شاء الله " أي من التحميد والثناء والصلاة فهذا أيضا يدل على كثير من الآداب إجمالا .
الحديث الثامن : سنده الأول ضعيف والثاني صحيح .
وسعيد هو ابن يسار ، ورواه الصدوق في الخصال في باب الثلاثة عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن إسحاق التاجر عن علي بن مهزيار عن علي بن حديد مثله ، إلا أنه زاد بعد قوله : ودمعت عيناك ، ووجل قلبك
فدونك ودونك