تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الْعَلِيمِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وحِينَ تَغْرُبُ عَشْرَ مَرَّاتٍ 18 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَقُولُ بَعْدَ الصُّبْحِ - الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الصَّبَاحِ الْحَمْدُ لِلَّه فَالِقِ الإِصْبَاحِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الأَمْرِ الَّذِي فِيه الْيُسْرُ والْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ هَيِّئْ لِي سَبِيلَه
شرح
مرات حين تغرب ، وبهذا الوجه الذي رواه يندفع أكثر إشكالات الخبر ، وكان في الخبر إشعارا بأن وقت التهليل أوسع من وقت الاستعاذة . الحديث الثامن عشر : حسن كالصحيح . وفي المصباح : الصبح الفجر والصباح مثله ، وهو أول النهار والصباح أيضا خلاف المساء " الحمد لرب الصباح " أي لمالكه أو مربية المبلغ له إلى غايته وكماله المقدر له " الحمد لفالق الإصباح " قال البيضاوي : أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ، أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الإصباح وهو الغبش الذي يليه ، و " الإصباح " في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح وقرأ بفتح الهمزة على الجمع انتهى . وقيل : الصباح هنا الصبح الصادق ، والإصباح الكاذب " وثلاث مرات " مفعول مطلق لقوله " تقول " . قوله عليه السلام " باب الأمر الذي فيه اليسر والعافية " اليسر ضد العسر وهو اللين والرخاء وطيب العيش والعافية شاملة لعافية الدنيا وهي السلامة من الآفات ، وعافية الآخرة وهي النجاة من العقوبات " اللهم هيئ لي سبيله " أي سبيل ذلك الأمر وطريقه الموصول إليه ، قيل : وأصل التهيئة إحداث هيئة الشيء وصورته " وبصرني مخرجه " بفتح الميم كما في أكثر نسخ الدعاء أو ضمها وعلى التقديرين إما مصدر بمعنى الخروج أو الإخراج أو اسم مكان وهو النسب ، وفي القاموس : خرج خروجا ومخرجا والمخرج أيضا موضعه وبالضم مصدر أخرجه واسم المفعول واسم المكان لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضموم تقول مدحرجنا