تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُه فِي مَلأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَابُ ذِكْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَثِيراً 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا ولَه حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْه إِلَّا الذِّكْرَ فَلَيْسَ لَه حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْه فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْفَرَائِضَ فَمَنْ أَدَّاهُنَّ فَهُوَ
شرح
بذكر خير من ذكره ، وهو بعيد من اللفظ ، وأخرى بأن هذا الحديث خبر واحد ، ورد بلفظ العموم وخبر الواحد لا يفيد القطع ، وفي التمسك بالعام خلاف انتهى . وأقول : كون مجموع الملأ أشرف من جماعة كلهم أو أكثرهم غير المعصومين لا ينافي كون بعض آحاد البشر أفضل من جميع الملائكة ، على أنه يحتمل أن يكون المراد بالملأ ملأ أرواح النبيين والمرسلين أو المشتمل عليها لكن الخبر الآتي يأبى عنه ظاهرا . الحديث الثالث عشر : مرسل .

باب ذكر الله عز وجل كثيرا

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . " ما شيء " أي مما كلف الإنسان به " ينتهي " على صيغة المعلوم ، والضمير المستتر راجع إلى الشيء " وإلا الذكر " في الأول استثناء متصل من ضمير له ، وفي الثاني استثناء منقطع من قوله الفرائض وشهر رمضان والحج ، والمراد بالفرائض