عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ ) * إِنَّ السَّرِيرَةَ إِذَا صَحَّتْ قَوِيَتِ الْعَلَانِيَةُ
- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه
12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ خَيْراً إِلَّا لَمْ تَذْهَبِ الأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّه لَه خَيْراً ومَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ شَرّاً إِلَّا لَمْ تَذْهَبِ الأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّه لَه شَرّاً .
13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَرَادَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِالْقَلِيلِ مِنْ عَمَلِه أَظْهَرَ اللَّه لَه أَكْثَرَ مِمَّا أَرَادَ ومَنْ أَرَادَ النَّاسَ بِالْكَثِيرِ مِنْ عَمَلِه فِي تَعَبٍ مِنْ بَدَنِه
شرح
وقيل : المراد بالعلانية الرداء المذكور سابقا ، أي أثر العمل .
وأقول : يحتمل أن يكون المعنى قوة العلانية على العمل دائما ، لا بمحضر الناس فقط .
الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور وقد مر .
الحديث الثالث عشر : كالسابق .
" أظهر الله له " في بعض النسخ أظهره الله له ، فالضمير للقليل أو للعمل ، وأكثر صفة للمفعول المطلق المحذوف " مما أراد " أي مما أراد الله به ، والمراد إظهاره على الناس ، ونسبة السهر إلى الليل على المجاز ، وضمير يقلله للكثير أو للعمل ، وقد يقال : الضمير للموصول فالتقليل كناية عن التحقير كما روي أن رجلا من بني إسرائيل قال : لأعبدن الله عبادة أذكر بها فمكث مدة مبالغا في الطاعات وجعل لا يمر بملاء من الناس إلا قالوا متصنع مراء فأقبل على نفسه وقال : قد أتعبت نفسك