تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ جَنَّةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ حَكَمَ عَلَى نَفْسِه بِالْحَقِّ ورَجُلٌ زَارَ أَخَاه الْمُؤْمِنَ فِي اللَّه ورَجُلٌ آثَرَ أَخَاه الْمُؤْمِنَ فِي اللَّه 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ إِلَى أَخِيه يَزُورُه فَيُوَكِّلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مَلَكاً فَيَضَعُ جَنَاحاً فِي الأَرْضِ وجَنَاحاً فِي السَّمَاءِ يُظِلُّه فَإِذَا دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِه نَادَى الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وتَعَالَى أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُعَظِّمُ لِحَقِّي الْمُتَّبِعُ لآِثَارِ نَبِيِّي حَقٌّ عَلَيَّ إِعْظَامُكَ سَلْنِي أُعْطِكَ ادْعُنِي أُجِبْكَ اسْكُتْ أَبْتَدِئْكَ فَإِذَا انْصَرَفَ شَيَّعَه الْمَلَكُ يُظِلُّه بِجَنَاحِه حَتَّى يَدْخُلَ إِلَى مَنْزِلِه ثُمَّ يُنَادِيه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُعَظِّمُ لِحَقِّي حَقٌّ عَلَيَّ إِكْرَامُكَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ جَنَّتِي وشَفَّعْتُكَ فِي عِبَادِي 13 - صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَزِيَارَةُ الْمُؤْمِنِ
شرح
الحديث الحادي عشر : صحيح على الظاهر . " حكم على نفسه " أي إذا علم أن الحق مع خصمه أقر له به " آثر " أي اختاره على نفسه فيما احتاج إليه ، وفي الله متعلق بأثر أو بالأخ كما مر . الحديث الثاني عشر : ضعيف . قوله عليه السلام : فيضع جناحا في الأرض ، ليطأ عليه وليحيطه ويحفظه بجناحيه وقيل : هو كناية عن التعظيم والتواضع له ، وقيل : الأمر في سلني وادعني واسكت ليس على الحقيقة بل لمحض الشرطية ، وشفعتك على بناء التفعيل أي قبلت شفاعتك . الحديث الثالث عشر : كالسابق ومعلق عليه .