الأَعْمَالَ الْفَاضِحَةَ ولَا تَأْمَنِ الْبَيَاتَ وقَدْ عَمِلْتَ السَّيِّئَاتِ
22 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ إِنَّ اللَّه قَضَى قَضَاءً حَتْماً أَلَّا يُنْعِمَ عَلَى الْعَبْدِ بِنِعْمَةٍ فَيَسْلُبَهَا إِيَّاه حَتَّى يُحْدِثَ الْعَبْدُ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ النَّقِمَةَ
23 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ
شرح
الحديث الثاني والعشرون : مجهول .
" لا ينعم " استئناف بياني أو منصوب بتقدير أن ، وقوله : فيسلبها معطوف على المنفي لا على النفي ، وحتى للاستثناء والمشار إليه في قوله : بذلك إما مصدر يحدث أو الذنب والمال واحد ، وفي القاموس : النقمة بالكسر والفتح وكفرحة المكافاة بالعقوبة ، وفيه تلميح إلى قوله سبحانه : « إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ » ( 1 ) .
الحديث الثالث والعشرون : حسن .
والآيات في سورة سبأ هكذا : « لَقَدْ كانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ » وقرأ أكثر القراء في مساكنهم قال الطبرسي ( ره ) : ثم أخبر سبحانه عن قصة سبأ بما دل على حسن عاقبة الشكور وسوء عاقبة الكفور ، فقال : « لَقَدْ كانَ لِسَبَأٍ » وهو أبو عرب اليمن كلها وقد تسمى بها القبيلة وفي الحديث عن فروة بن مسيك أنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سبأ أرجل هو أم امرأة ؟ فقال : هو رجل من العرب ، ولد له عشر تيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة ، فأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة ومذحج والأشعرون وأنمار وحمير ، فقال رجل من القوم : ما أنمار ؟ قال : الذين منهم خثعم
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 11 .