فِي الدُّنْيَا ونُوراً فِي الآخِرَةِ وإِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْه الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا فَيُذِيعُه فَيَكُونُ لَه ذُلاًّ فِي الدُّنْيَا ويَنْزِعُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ النُّورَ مِنْه
بَابُ الْكِتْمَانِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ وَدِدْتُ واللَّه أَنِّي افْتَدَيْتُ خَصْلَتَيْنِ فِي الشِّيعَةِ لَنَا بِبَعْضِ لَحْمِ سَاعِدِي النَّزَقَ وقِلَّةَ الْكِتْمَانِ .
شرح
الحديث أو التدين به " له " أي لهذا العبد " عزا " في الدنيا بسبب التقية " ونورا في الآخرة " بسبب عبادته الصحيحة " من حديثنا " أي المختص بنا المخالف لأحاديث العامة " فيكون له ذلا " أي بسبب ترك التقية وينزع الله لبطلان عبادته التي لم يتق فيها .