تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
كَانَ أَسْوَأَ حَالاً 14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَتَرِدُ عَلَيْه الْحَاجَةُ لأَخِيه فَلَا تَكُونُ عِنْدَه فَيَهْتَمُّ بِهَا قَلْبُه فَيُدْخِلُه اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بِهَمِّه الْجَنَّةَ بَابُ السَّعْيِ فِي حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ مَشْيُ الرَّجُلِ فِي حَاجَةِ أَخِيه الْمُؤْمِنِ يُكْتَبُ لَه عَشْرُ حَسَنَاتٍ ويُمْحَى عَنْه عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ويُرْفَعُ لَه عَشْرُ دَرَجَاتٍ قَالَ ولَا
شرح
الآخر ، انتهى . والثاني : أن يكون الضمير راجعا إلى الطالب كما فهمه المحدث الأسترآبادي ، حيث قال : أي كان الطالب أسوأ حالا لتصديقه الكاذب ولتركه النهي عن المنكر والأول أظهر وسيأتي الخبر في باب : من منع مؤمنا شيئا . الحديث الرابع عشر : ضعيف .

باب السعي في حاجة المؤمن

الحديث الأول : مجهول . " يكتب له " على بناء المفعول والعائد محذوف أو علي بناء الفاعل والإسناد على المجاز " ولا أعلمه " أي لا أظنه واستدل به على جواز كون السنة أفضل من الواجب لأن السعي مستحب غالبا والاعتكاف يشمل الواجب أيضا ، مع أن المستحب