تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةً ورَقَبَةً ورَقَبَةً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشْراً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبْعِينَ ولأَنْ أَعُولَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسُدَّ جَوْعَتَهُمْ وأَكْسُوَ عَوْرَتَهُمْ فَأَكُفَّ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً وحَجَّةً وحَجَّةً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشْراً ومِثْلَهَا ومِثْلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبْعِينَ 12 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ صَاحِبِ الشَّعِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى ع أَنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالْحَسَنَةِ فَأُحَكِّمُه فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ ومَا تِلْكَ الْحَسَنَةُ قَالَ يَمْشِي مَعَ أَخِيه الْمُؤْمِنِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِه قُضِيَتْ أَوْ لَمْ تُقْضَ . 13 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ
شرح
العشر ، وقوله : حتى بلغ ، في الموضعين كلام الراوي أي قال مثلها سبع مرات في الموضعين ، فصار المجموع سبعين ، ويحتمل كونه كلام الإمام عليه السلام ويكون بلغ بمعنى يبلغ ، وقيل : ضمير مثلها في الأول والثاني راجع إلى ثلاث رقبات فيصير ثلاثين وضمير مثلها في الثالث والرابع راجع إلى الثلاثين ، فيصير الحاصل مضروب الثلاثين في السبعين ، فيصير ألفان ومائة ومجموع الثواب مضروب هذا في نفسه أي عتق أربعة آلاف ألف وأربعمائة ألف وعشرة آلاف رقبة . قوله عليه السلام : لأن أعول ، قال الجوهري : عال عياله يعولهم عولا وعيالة أي قاتهم وأنفق عليهم يقال : علته شهرا إذا كفيته معاشه " أسد جوعتهم " أي بأن أسد . الحديث الثاني عشر : مجهول . قوله عليه السلام : قضيت أم لم تقض ، محمول على ما إذا لم يقصر في السعي كما مر مع أن الاشتراك في دخول الجنة والتحكيم فيها لا ينافي التفاوت بحسب الدرجات . الحديث الثالث عشر : ضعيف على المشهور .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 109 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي