تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ ثَلَاثٍ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّه وعَيْنٍ فَاضَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه وعَيْنٍ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّه 3 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِيمَا نَاجَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مُوسَى ع يَا مُوسَى مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِي فَإِنِّي أُبِيحُهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ لَا أُشْرِكُ مَعَهُمْ أَحَداً 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مِنْ أَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّه عَلَى خَلْقِه ذِكْرُ اللَّه كَثِيراً ثُمَّ قَالَ لَا أَعْنِي سُبْحَانَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ وإِنْ كَانَ مِنْه ولَكِنْ
شرح
" في سبيل الله " أي في الجهاد أو الأعم منه ومن السفر إلى الحج والزيارات أو الأعم منها ومن السهر للعبادة ومطالعة العلوم الدينية وهذا أظهر ، وإسناد الفيض إلى العين مجاز يقال : فاض الماء والدمع يفيض فيضا كثر حتى سال ، وغضت على بناء المفعول يقال غض طرفه أي كسره وأطرق ولم يفتح عينه . الحديث الثالث : مرسل . " جنات عدن " قال الراغب : أي استقرار وثبات ، وعدن بمكان كذا استقر ومنه المعدن لمستقر الجواهر . الحديث الرابع : حسن كالصحيح . " ما فرض الله " أي قرره أعم من الواجب والندب ، ويحتمل الوجوب " وإن كان " أي هذا الذكر اللساني " منه " أي من مطلق الذكر ، لكن الذكر الشديد الذكر عند الطاعة والمعصية ، والذكر اللساني هين بالنسبة إليه ، والحاصل أن الله سبحانه أمر بالذكر ومدحه في مواضع كثيرة من الذكر الحكيم كقوله سبحانه : « اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً » ( 1 ) وقوله وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 41 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 69 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي