لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِه
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا جَابِرُ لَا أَخْرَجَكَ اللَّه مِنَ النَّقْصِ و [ لَا ] التَّقْصِيرِ
3 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ إِنَّ رَجُلاً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّه أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَرَّبَ قُرْبَاناً فَلَمْ يُقْبَلْ مِنْه فَقَالَ لِنَفْسِه مَا أُتِيتُ إِلَّا مِنْكِ ومَا الذَّنْبُ إِلَّا لَكِ قَالَ فَأَوْحَى اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَيْه ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
شرح
بذلت الجهد فيها ، فإن الله لا يمكن أن يعبد حق عبادته كما قال سيد البشر : ما عبدناك حق عبادتك .
الحديث الثاني : مجهول .
" عن بعض العراقيين " أي علماء الكوفة " لا أخرجك الله " أي وفقك الله لأن تعد عبادتك ناقصة ونفسك مقصرة أبدا .
الحديث الثالث : موثق .
والقربان بالضم ما يتقرب به إلى الله من هدى أو غيره ، وكانت علامة القبول في بني إسرائيل أن تجيء نار من السماء فتحرقه ، وقال في المغرب : من هنا
أتيت ، أي من هنا دخل البلاء عليك .
" فأوحى الله " يحتمل أن يكون ذلك الرجل نبيا ويحتمل أن يكون الوحي بتوسط نبي في ذلك الزمان ، مع أنه لم يثبت امتناع نزول الوحي على غير الأنبياء كما أن ظاهر الآية نزول الوحي على أم موسى .
قال الطبرسي قدس سره في قوله تعالى : « وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى » أي ألهمناها وقذفنا في قلبها وليس بوحي نبوة ، عن قتادة وغيره ، وقيل : أتاها جبرئيل بذلك ، عن مقاتل ، وقيل : كان هذا الوحي رؤيا منام عبر عنها من تثق به من علماء بني إسرائيل عن الجبائي .