عَلَيْه اللَّه وأَنَا الضَّامِنُ لِمَنْ لَمْ يَهْجُسْ فِي قَلْبِه إِلَّا الرِّضَا أَنْ يَدْعُوَ اللَّه فَيُسْتَجَابَ لَه
12 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِأَنَّه مُؤْمِنٌ قَالَ بِالتَّسْلِيمِ لِلَّه والرِّضَا فِيمَا وَرَدَ عَلَيْه مِنْ سُرُورٍ أَوْ سَخَطٍ .
13 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ لِشَيْءٍ قَدْ مَضَى لَوْ كَانَ غَيْرُه .
شرح
عن الحاكم أي ويحقر الحاكم عليه وهو الله لأن تحقير حكم الحاكم تحقير له ، ولا يخفى بعده .
وفي القاموس هجس الشيء في صدره يهجس خطر بباله أو هو أن يحدث نفسه في صدره مثل الوسواس ، ويدل على أن الرضا بالقضاء موجب لاستجابة الدعاء .
الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور .
" بأنه مؤمن " أي متصف بكمال الإيمان " بالتسليم لله " أي في أحكامه وأو أمره ونواهيه " فيما ورد عليه " أي من قضاياه وتقديراته .
الحديث الثالث عشر : كالسابق .
" لو كان غيره " لو للتمني ، وكان تامة .
وأقول : روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إن أصابك شيء فلا تقل إني لو فعلت كذا لم يصبني كذا ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ، وقال الآبي :
وألحق الشاطبي بلو " ليت " وهو كذلك إذا أريد بليت الندم والتأسف على عدم فعل ما لو فعله لم يصبه ، لا تمنى لو فعل ذلك ، وقال عياض : النهي عن هذا القول مختص بالماضي ، لأن النهي إنما هو عن دعوى رد القدر بعد وقوعه ، وأما المستقبل فيجوز فيه ذلك ، ومنه قوله عليه السلام : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند