9 - الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ وُلِدَ لِي عِدَّةُ بَنِينَ فَكُنْتُ أَكْتُبُ وأَسْأَلُ الدُّعَاءَ فَلَا يُكْتَبُ إِلَيَّ لَهُمْ بِشَيْءٍ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ فَلَمَّا وُلِدَ لِيَ الْحَسَنُ ابْنِي كَتَبْتُ أَسْأَلُ الدُّعَاءَ فَأُجِبْتُ يَبْقَى والْحَمْدُ لِلَّه
10 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه بْنِ صَالِحٍ قَالَ كُنْتُ خَرَجْتُ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ بِبَغْدَادَ فَاسْتَأْذَنْتُ فِي الْخُرُوجِ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَأَقَمْتُ اثْنَيْنِ وعِشْرِينَ يَوْماً وقَدْ خَرَجَتِ الْقَافِلَةُ إِلَى النَّهْرَوَانِ فَأُذِنَ فِي الْخُرُوجِ لِي يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وقِيلَ لِيَ اخْرُجْ فِيه فَخَرَجْتُ وأَنَا آيِسٌ مِنَ الْقَافِلَةِ أَنْ أَلْحَقَهَا فَوَافَيْتُ النَّهْرَوَانَ والْقَافِلَةُ مُقِيمَةٌ فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ أَعْلَفْتُ جِمَالِي شَيْئاً حَتَّى رَحَلَتِ الْقَافِلَةُ فَرَحَلْتُ وقَدْ دَعَا لِي بِالسَّلَامَةِ فَلَمْ أَلْقَ سُوءاً والْحَمْدُ لِلَّه
11 - عَلِيٌّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ صَبَّاحٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشَّاشِيِّ قَالَ خَرَجَ بِي نَاصُورٌ عَلَى مَقْعَدَتِي فَأَرَيْتُه الأَطِبَّاءَ وأَنْفَقْتُ عَلَيْه مَالاً فَقَالُوا لَا نَعْرِفُ لَه
شرح
الحديث التاسع : مجهول كالصحيح ، إذ ذكر
الشيخ القاسم بن العلاء الهمداني روى عنه الصفواني ، وفي إعلام الورى وربيع الشيعة القاسم بن العلاء من أهل آذربيجان كان من وكلاء الناحية ولعله الأخير ، مع أن هذا الخبر أيضا مشتمل على مدحه .
الحديث العاشر : مجهول .
" خرجت " أي إلى الحج أو إلى غيره " ببغداد " أي حالكوني ببغداد ، أو إلى بغداد ، فالباء بمعنى إلى كما يقال : أحسن بي أي إلى ، ويؤيده أن في الإرشاد إلى بغداد ، " فاستأذنت " أي القائم عليه السلام وفي القاموس : النهروان بفتح النون وتثليث الراء وبضمها ثلاث قرى أعلى وأوسط وأسفلهن بين واسط وبغداد ، وفي المغرب : هي من أرض العراق على أربعة فراسخ من بغداد ، وفي القاموس : العلف كالضرب أعلاف الدابة كالأعلاف .
الحديث الحادي عشر : ضعيف بنصر لأنه رمي بالغلو وإن لم أعتمد على مثل ذلك ، فإن مراتب الناس في المعارف مختلفة .
والشاش بلد بما وراء النهر ، وفي المصباح : الناصور جمعه نواصير وهي قروح