تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مَعِي مِمَّا لَمْ أُحِطْ بِه عِلْماً فَسَلَّمْتُه إِلَى الرَّسُولِ وبَقِيتُ أَيَّاماً لَا يُرْفَعُ لِي رَأْسٌ واغْتَمَمْتُ فَخَرَجَ إِلَيَّ قَدْ أَقَمْنَاكَ مَكَانَ أَبِيكَ فَاحْمَدِ اللَّه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه النَّسَائِيِّ قَالَ أَوْصَلْتُ أَشْيَاءَ لِلْمَرْزُبَانِيِّ الْحَارِثِيِّ فِيهَا سِوَارُ ذَهَبٍ فَقُبِلَتْ ورُدَّ عَلَيَّ السِّوَارُ فَأُمِرْتُ بِكَسْرِه فَكَسَرْتُه فَإِذَا فِي وَسَطِه مَثَاقِيلُ حَدِيدٍ ونُحَاسٍ أَوْ صُفْرٍ فَأَخْرَجْتُه وأَنْفَذْتُ الذَّهَبَ فَقُبِلَ 7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ الْخَزَّازِ الْمَدَائِنِيِّ مَوْلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ قَوْماً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الطَّالِبِيِّينَ كَانُوا يَقُولُونَ بِالْحَقِّ وكَانَتِ الْوَظَائِفُ تَرِدُ عَلَيْهِمْ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَلَمَّا مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع رَجَعَ قَوْمٌ مِنْهُمْ عَنِ الْقَوْلِ بِالْوَلَدِ فَوَرَدَتِ الْوَظَائِفُ عَلَى مَنْ ثَبَتَ مِنْهُمْ عَلَى الْقَوْلِ بِالْوَلَدِ وقُطِعَ عَنِ الْبَاقِينَ فَلَا يُذْكَرُونَ فِي الذَّاكِرِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ 8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَوْصَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ مَالاً فَرُدَّ عَلَيْه وقِيلَ لَه أَخْرِجْ حَقَّ وُلْدِ عَمِّكَ مِنْه وهُوَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ وكَانَ الرَّجُلُ فِي يَدِه ضَيْعَةٌ لِوُلْدِ عَمِّه فِيهَا شِرْكَةٌ قَدْ حَبَسَهَا عَلَيْهِمْ فَنَظَرَ فَإِذَا الَّذِي لِوُلْدِ عَمِّه مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَأَخْرَجَهَا وأَنْفَذَ الْبَاقِيَ فَقُبِلَ
شرح
التوجه والاستخبار من الناحية المقدسة ، فإن من يلتفت إلى غيره يرفع إليه رأسه وقيل : أي لا أرفع رأسي من الغم والفكر ، وما ذكرنا أظهر . الحديث السادس : مجهول . " أوصلت " أي إلى الناحية المقدسة ، والسوار بالكسر ما تجعل المرأة في يدها الحديث السابع : مجهول . وأبو جعفر هو الجواد عليه السلام " من الطالبيين " أي أولاد أبي طالب " بالحق " أي بعدم خلو زمان من الأزمنة عن إمام إلى انقراض التكليف " بالولد " أي بوجود القائم عليه السلام وإمامته " في الذاكرين " أي الذين يذكرون أهل الحق بالثناء عليهم . الحديث الثامن : صحيح . وفي القاموس : السواد اسم رستاق العراق وقصبتها " قد حبسها عليهم " على ، للإضرار .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 181 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي