تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
فَلَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّه فَمَضَوْا سَالِمِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ 7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْيَمَانِيِّ قَالَ نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ لَا قِبَلَ لَه بِهِمْ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَشْكُو ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْه تُكْفَوْنَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي نَفَرٍ يَسِيرٍ والْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفاً وهُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ فَاسْتَبَاحَهُمْ 8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ قَالَ حُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ نَارْمَشَ وهُوَ أَنْصَبُ النَّاسِ وأَشَدُّهُمْ عَلَى آلِ أَبِي طَالِبٍ وقِيلَ لَه افْعَلْ بِه وافْعَلْ فَمَا أَقَامَ
شرح
الكوفة مر بها إبراهيم عليه السلام فوجد عجوزا فغسلت رأسه فقال : قدست من أرض فسميت بالقادسية ، ودعا لها أن تكون محلة الحاج ، انتهى . وسنة القادسية كانت معروفة لانصراف الناس عنها لخوف العطش وغيره " وأنه يخاف " على المعلوم أو المجهول . الحديث السابع : مجهول . وكان قوله : من آل جعفر ، بيان للجعفري ، والمراد بجعفر الطيار رضي الله عنه ، وقيل : لعل المراد بجعفر ابن المتوكل لأنه أراد المستعين قتل من يحتمل أن يدعي الخلافة وقتل جمعا من الأمراء وبعث جيشا لقتل الجعفري ، وهو رجل من أولاد جعفر المتوكل استبصر الحق ونسب نفسه إلى جعفر الصادق عليه السلام باعتبار المذهب فلما حوصر بنزول الجيش بساحته كتب إلى أبي محمد عليه السلام وسأله الدعاء لدفع المكروه فأجاب عليه السلام بالمذكور في هذا الحديث ، انتهى . ولا أدري أنه رحمه الله قال هذا تخمينا أو رآه في كتاب لم أظفر عليه ، وفي الصحاح : مالي به قبل ، أي طاقة " تكفون " على المجهول ، والمعلوم بعيد ، وقال : استباحهم ، أي استأصلهم . الحديث الثامن : مجهول أيضا .