قَبْلَ مَبْعَثِه ع الْقَاسِمُ ورُقَيَّةُ وزَيْنَبُ وأُمُّ كُلْثُومٍ ووُلِدَ لَه بَعْدَ الْمَبْعَثِ الطَّيِّبُ
شرح
ثم اعلم أنه اختلف في عدد أولاده صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال القرطبي : اجتمع أهل النقل علي أنها ولدت له أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن ، زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة ، وأجمعوا أنها ولدت له ولدا سماه القاسم وكان به يكنى واختلف هل ولدت له ذكرا غيره ، فقيل : ولدت ثلاثا عبد الله والطيب والطاهر ، والخلاف في ذلك كثير ومات القاسم بمكة صغيرا قبل أن يمشي ، وقيل : إنه لم يعش إلا أياما يسيرة ، ولم يكن له صلى الله عليه وآله وسلم من غير خديجة ولد غير إبراهيم عليه السلام ولدته مارية القبطية ، ولدته بالمدينة وبها توفي وهو رضيع ، وتوفي جميع أولاده في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها ، فإنها توفيت بعده بستة أشهر .
وروى الصدوق ( ره ) في الخصال بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
ولد لرسول الله عليه السلام من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ورقية وزينب وفاطمة وتزوج علي بن أبي طالب فاطمة عليهما السلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل .
من بني أمية زينب وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ، فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية ، وولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد .
ونحو ذلك روى الحميري في قرب الإسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهما السلام .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب : ولد من خديجة القاسم وعبد الله وهما الطاهر والطيب ، وأربع بنات زينب ورقية وأم كلثوم وهي آمنة ، وفاطمة وهي أم أبيها ، ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم ، ويقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، ومات بها ، وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام وقبره بالبقيع .
وفي الأنوار والكشف واللمع وكتاب البلاذري إن زينب ورقية كانتا ربيبته من