تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع - عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَا تَجُوزُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ ذَنْبَه مَا قَالَ اللَّه لِلْحَكَمِ : * ( إِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ ) * ( 1 ) فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وشِمَالاً فَوَاللَّه لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ ع 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ بَدْرٍ عَنْ أَبِيه قَالَ حَدَّثَنِي سَلَّامٌ أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْه عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وابْنُ شُرَيْحٍ - فَقِيه أَهْلِ مَكَّةَ وعِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع - مَيْمُونٌ الْقَدَّاحُ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَسَأَلَه عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه فِي كَمْ ثَوْبٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وثَوْبٍ حِبَرَةٍ وكَانَ فِي الْبُرْدِ قِلَّةٌ فَكَأَنَّمَا ازْوَرَّ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ مِنْ
شرح
يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ » ( 2 ) . الحديث الخامس : مجهول . " ما قال الله " ما نافية " للحكم " أي لأجل أن يدخل الحكم في المراد من قومك وضمير « إِنَّهُ » للقرآن والخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم « لَذِكْرٌ لَكَ » أي مفيد للعلم بكل ما تحتاج إليه « وَلِقَوْمِكَ » أي أوصيائه عليهم السلام . الحديث السادس : مجهول . " وابن شريح " قيل : اسمه محمد أو معاوية أو ثابت ، والقداح بالتشديد من يبري القداح أي السهام ، قال في النهاية : فيه كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثوبين صحاريين صحار بالضم قرية باليمن نسب الثوب إليها ، وقيل : هو من الصحرة بالضم والسكون وهي حمرة خفية كالغبرة ، يقال : ثوب أصحر وصحاري ، انتهى . والحبرة كعنبة ضرب من برود اليمن ذكره الفيروزآبادي ، وقال : البرد
هامش
( 1 ) سورة الزخرف : 44 . ( 2 ) سورة البقرة : 8 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 310 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي