الْمُتَوَسِّمُونَ والسَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَسْبَاطُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَدَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ فَقَالَ لَه أَصْلَحَكَ اللَّه مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) * قَالَ نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ والسَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) * قَالَ هُمُ الأَئِمَّةُ ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص اتَّقُوا فِرَاسَةَ
شرح
لوط لها طريق مسلوك يسلكه الناس في حوائجهم ، فينظرون إلى آثارها ويعتبرون بها وهي مدينة سدوم ، وقال قتادة : أي قرى قوم لوط بين المدينة والشام ، انتهى .
ولعله على تأويله عليه السلام « ذلِكَ » إشارة إلى القرآن أي أن في القرآن : « لآياتٍ » وعلامات : « لِلْمُتَوَسِّمِينَ » الذين يعرفون بطون القرآن ويعرفون الأمور بالدلالات والإشارات الخفية ، وَ « إِنَّها » أي الآيات حاصلة لهم لسبب سبيل مقيم فيهم ، لا يزول عنهم وهو الإمامة ، أو الإلهام وإلقاء روح القدس ، أو في سبيل ، أو متلبسة به ، أو أن الآيات منصوبة على سبيل ثابت هو السبيل إلى الله ودين الحق ، وبين عليه السلام أنهم أهل ذلك السبيل والدالون عليه .
الحديث الثاني : ضعيف ، و " هيت " بالكسر : اسم بلد على الفرات .
الحديث الثالث : مجهول كالصحيح .
" في قول الله " متعلق بقوله قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، أي قال ذلك القول في تفسير هذه الآية ، أو خبر مبتدإ محذوف ، أي نظره بنور الله مذكور في قول الله ، والأول أظهر .
وقال في النهاية : فيه :
اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، الفراسة يقال لمعنيين : أحدهما : ما دل ظاهر هذا الحديث عليه وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحدس ،
و