بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّه تَعَالَى فِي كِتَابِه هُمُ الأَئِمَّةُ ع والسَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ
1 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْحَسَنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَسْبَاطٌ بَيَّاعُ الزُّطِّيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَسَأَلَه رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) * ( 1 ) قَالَ فَقَالَ نَحْنُ
شرح
باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه هم الأئمة عليهم السلام والسبيل فيهم مقيم
الحديث الأول : ضعيف ، وقال في المغرب : الزط جيل من الهند تنسب الثياب الزطية إليهم .
« إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » هذه الآية وقعت بعد قصة لوط عليه السلام وقال الطبرسي رحمه الله : أي فيما سبق ذكره من إهلاك قوم لوط لدلالات للمتفكرين المعتبرين ، وقيل : للمتفرسين ، والمتوسم : الناظر في السمة وهي العلامة ، وتوسم فيه الخير أي عرف سمة ذلك فيه ، وقال مجاهد : قد صح عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، وقال : قال : إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم ثم قرأ هذه الآية ، وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم ، والسبيل طريق الجنة « وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ » معناه أن مدينة
هامش
( 1 ) سورة الحجر : 75 .