تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
7 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَخْزُومِيُّ وكَانَتْ أُمُّه مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع فَجَمَعَنَا ثُمَّ قَالَ لَنَا أتَدْرُونَ لِمَ دَعَوْتُكُمْ فَقُلْنَا لَا فَقَالَ اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي هَذَا وَصِيِّي والْقَيِّمُ بِأَمْرِي وخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي مَنْ كَانَ لَه عِنْدِي دَيْنٌ فَلْيَأْخُذْه مِنِ ابْنِي هَذَا ومَنْ كَانَتْ لَه عِنْدِي عِدَةٌ فَلْيُنْجِزْهَا مِنْه ومَنْ لَمْ يَكُنْ لَه بُدٌّ مِنْ لِقَائِي فَلَا يَلْقَنِي إِلَّا بِكِتَابِه
شرح
غيره عليه السلام ، وروى الكشي عن يونس بن عبد الرحمن قال : مات أبو الحسن عليه السلام وليس عنده من قوامه إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار . الحديث السابع : ضعيف ، والمخزومي المذكور في اختيار الكشي هو المغيرة بن نوبة ، وروى فيه عن حماد بن عثمان عن المغيرة بن نوبة المخزومي ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : قد حملت هذا الفتى في أمورك ؟ فقال : إني حملته ما حملنيه أبي عليه السلام . لكن روى الصدوق في العيون هذا الخبر عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن الفضيل عن عبد الله بن الحارث وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب ، وذكر الخبر . فيدل على أن المخزومي اسمه عبد الله بن حارث ، وعلى التقديرين مجهول " أن ابني هذا " المراد الرضا عليه السلام ، وفي العيون : إن عليا ابني هذا ، وعلى تقدير عدم معلومية المشار إليه يعلم منه إمامة الرضا عليه السلام إذ يدل على وفاة موسى عليه السلام وأن أحد أولاده إمام بعده ، ولم يقل أحد بإمامة غيره بعده كما مر والتنجز طلب الوفاء بالوعد ، واللقاء بالفتح مصدر لقي من باب علم . " إلا بكتابه " الضمير راجع إلى الرضا عليه السلام ، أي إلا مع كتابه الدال على الإذن لشدة التقية والخوف ، ولأنه أعلم بمن ينبغي دخوله على ومن لا ينبغي ،