تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ فَلَا يَمُوتُ عَالِمٌ إِلَّا تَرَكَ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِه أَوْ مَا شَاءَ اللَّه 8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ مَعَ آدَمَ ع لَمْ يُرْفَعْ ومَا مَاتَ عَالِمٌ إِلَّا وقَدْ وَرَّثَ عِلْمَه إِنَّ الأَرْضَ لَا تَبْقَى بِغَيْرِ عَالِمٍ بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِيِّ وجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ والأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّه كَتَبَ إِلَيْه الرِّضَا ع أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً ص كَانَ أَمِينَ اللَّه فِي خَلْقِه فَلَمَّا قُبِضَ ص كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَه فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّه فِي أَرْضِه عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا و
شرح
الحديث السابع : صحيح مكرر ، والطائي النسبة إلى طيئ بالهمزة وهو القبيلة . الحديث الثامن ( 1 ) : " إلا وقد ورث " من باب التفعيل . باب أن الأئمة عليهم السلام ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء عليهم السلام الذين من قبلهم الحديث الأول : حسن . " فنحن أمناء الله " أي على علومه وأحكامه ومعارفه " وأنساب العرب " لعل التخصيص بهم لكونهم أشرف ، أو لكونهم في ذلك أهم وكان فيهم أولاد الحرام عادوا
هامش
( 1 ) كذا في النسخ .