الأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّه وعَلَى الضَّمَائِرِ أَنْ تُكَوِّنَه جَلَّ وعَزَّ عَنْ أَدَاةِ خَلْقِه وسِمَاتِ بَرِيَّتِه وتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً .
8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَه اللَّه أَكْبَرُ فَقَالَ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ فَقَالَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع حَدَّدْتَه فَقَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ قُلْ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ
9 - ورَوَاه مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَيُّ شَيْءٍ اللَّه أَكْبَرُ فَقُلْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ
شرح
أقول : ويحتمل أن يكون دليلا على امتناع حصوله في المعقول والضمائر ، لأنه يلزم أن يكون حقيقته سبحانه مكونة مخلوقة ولو في الوجود الذهني ، وهو متعال عن ذلك " عن أداة خلقه " أي آلتهم التي بها يفعلون ويحتاجون في أفعالهم إليها و " سمات بريته " أي صفاتهم .
الحديث الثامن : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : من أي شيء ، هذا استعلام عن مراد القائل أنه هل أراد اتصافه سبحانه بالشدة أو الزيادة في الكبر الذي يعقل في المخلوقين ، فيلزم اتصافه بالكبر الإضافي أو أراد نفي اتصافه سبحانه بما يعقل عن الصفات في المخلوقات ، ولما أجاب القائل بقوله : من كل شيء ، علم أنه أراد الأول فنبه على فساده بقوله حددته ، لأن المتصف بصفات الخلق محدود بحدود الخلق ، غير خارج عن مرتبتهم ، فلما علم القائل خطاؤه قال : كيف أقول ؟ فأجاب عليه السلام
بقوله : قل : الله أكبر من أن يوصف ، ومعناه اتصافه بنفي صفات المخلوقات عنه وتعاليه عن أن يتصف بها .
الحديث التاسع : مجهول .
قوله عليه السلام : أي شيء الله أكبر ؟ أي ما المراد به وما معناه ؟