أبِالنَّبِيِّ أَمْ بِالْوَصِيِّ تُكَذِّبَانِ نَزَلَتْ فِي الرَّحْمَنِ
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْبَزَّازِ قَالَ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذِه الآيَةَ : * ( فَاذْكُرُوا آلاءَ الله ) * قَالَ أتَدْرِي مَا آلَاءُ اللَّه قُلْتُ لَا قَالَ هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّه عَلَى خَلْقِه وهِيَ وَلَايَتُنَا
شرح
عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى : « الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الإِنْسانَ » قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام قال الراوي : قلت : « عَلَّمَهُ الْبَيانَ » ؟ قال : علمه بيان كل شيء يحتاج الناس إليه ، وفسر عليه السلام : « النَّجْمُ » بالرسول : « وَالشَّجَرُ » بالأئمة عليهم السلام وقال عليه السلام : " السماء " رسول الله صلى الله عليه وآله " والميزان " أمير المؤمنين نصبه لخلقه ، قلت : « أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ » قال : لا تعصوا الإمام : « وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ » قال : أقيموا الإمام العدل : « وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ » قال : لا تبخسوا الإمام حقه ولا تظلموه .
وقد ورد في روايات كثيرة تأويل الشمس والقمر بالرسول وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، فحمل الآلاء في تلك الآية على النبي والوصي غير بعيد .
" نزلت في الرحمن " لعله من كلام الراوي .
الحديث الثالث : ضعيف .
" واذكروا آلاء الله " هذا غير موافق لما عندنا من القرآن ، إذ فيه في موضع من الأعراف : « فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » ( 1 ) وفي موضع آخر : « فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ » ( 2 ) وفي آل عمران وغيرها : « وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ » والظاهر أنه كان بالفاء فصحفه النساخ " هي أعظم نعم الله " أي هي المقصودة بالذات فيها ، إذ الولاية أعظمها .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 68 .
( 2 ) سورة الأعراف : 7 .