تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
قَالَ إِذاً يَدْعُونَكُمْ إِلَى دِينِهِمْ قَالَ قَالَ بِيَدِه إِلَى صَدْرِه نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ ونَحْنُ الْمَسْؤُولُونَ 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع عَلَى الأَئِمَّةِ مِنَ الْفَرْضِ مَا لَيْسَ عَلَى شِيعَتِهِمْ وعَلَى شِيعَتِنَا مَا لَيْسَ عَلَيْنَا أَمَرَهُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَسْأَلُونَا قَالَ * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْأَلُونَا ولَيْسَ عَلَيْنَا الْجَوَابُ إِنْ شِئْنَا أَجَبْنَا وإِنْ شِئْنَا أَمْسَكْنَا 9 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا ع كِتَاباً فَكَانَ فِي بَعْضِ مَا كَتَبْتُ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * وقَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ
شرح
لأهل الذكر " إلى صدره " متعلق بقال بتضمين معنى الإشارة ، أو القول بمعنى الفعل كما هو الشائع . الحديث الثامن : صحيح . " على الأئمة عليهم السلام من الفرض " مثل خشونة الملبس وجشوبة المأكل كما سيأتي " وعلى شيعتنا " التفات أو ابتداء كلام من الرضا عليه السلام . الحديث التاسع : صحيح . " ما كان المؤمنون " أي ما استقام لهم " أن ينفروا " كلهم إلى أهل العلم لطلبه لأن ذلك يوجب اختلال نظام معاشهم « فَلَوْ لا » أي فهلا « نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ » كثيرة « طائِفَةٌ » قليلة « لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ » من مخالفة الرب « إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ » . واستدل به على أن طلب العلم واجب كفائي ، وعلي حجية خبر الواحد ، وفي الآية وجه آخر ، وهو أنها نزلت في شأن المجاهدين أي ما كان لهم أن ينفروا كافة إلى الجهاد ، بل يجب أن ينفر من كل فرقة طائفة ليتفقه الباقون ولينذروا