2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * قَالَ الصَّادِقُونَ هُمُ الأَئِمَّةُ والصِّدِّيقُونَ بِطَاعَتِهِمْ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاةً تُشْبِه حَيَاةَ الأَنْبِيَاءِ ويَمُوتَ مِيتَةً تُشْبِه مِيتَةَ الشُّهَدَاءِ
شرح
لكنا عالمين بنبوته ، ولكنا نعلم ضرورة أنا غير عالمين به ، وكذا سائر فرق الكفر والضلالة ، وليس ذلك إلا لتعصبهم ومعاندتهم ، وتقصيرهم في طلب الحق ، ولو رفعوا أغشية العصبية عن أبصارهم ، ونظروا في دلائل إمامتهم ومعجزاتهم ، ومحاسن أخلاقهم وأطوارهم لأبصروا ما هو الحق في كل باب ، ولم يبق لهم شك ولا ارتياب ، وكفى بهذه الآية على ما قرر الكلام فيها دليلا على لزوم الإمام في كل عصر وزمان .
الحديث الثاني : صحيح .
" والصديقون " عطف على الصادقين أي الصديقون في قوله تعالى : « مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ » هم الأئمة ، وإنما سموا بذلك لطاعتهم للأنبياء في جميع ما أتوا به قبل كل أحد ، وعصمتهم من الخطأ فهم صادقون من جهة القول ، صديقون من جهة الفعل ، فضمير طاعتهم راجع إلى الصديقين ، أو عطف على الأئمة ، أي الصادقون هم الأئمة وهم الصديقون ، فالعطف للتفسير إشارة إلى أن المراد بالصديقين أيضا هم عليه السلام ، والضمير كما مر ويؤيده أن في بصائر الدرجات بدون العاطف ، ويحتمل الأخير وجها آخر ، وهو أن يكون المراد بالصديقين الشيعة ، فيحتمل إرجاع الضمير إلى الأئمة أو الصادقين إضافة إلى المفعول .
الحديث الثالث : مختلف فيه كالموثق .