على قول أصحابنا ، وما معنى قوله سبحانه وتعالى : « أَوْ نِسائِهِنَّ » وما فائدة هذه الإضافة مع جواز نظر النساء بعضهن إلى بعض .
الجواب
كلام الشيخ رحمه اللَّه في التبيان يعطي أن المراد بما ملكت أيمانهن الأمة ، وحمل قوله تعالى : « أَوْ نِسائِهِنَّ » على نساء المؤمنين دون نساء المشركين ، وقال في المبسوط : ان الخصي لا يجوز له النظر إلى مالكته . ونقل عن أصحابنا أن المراد بالآية الإماء .
وقد روى شيخنا الصدوق أبو جعفر محمد بن محمد بن بابويه رحمه اللَّه عن محمد بن إسحاق قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : يكون للرجل الخصي يدخل على نسائه فيناولهن الوضوء فيرى من شعورهن ؟ قال : لا .
والأحوط عندي في ذلك التحريم ، وتخصيص نسائهن بما قاله الشيخ في التبيان من أنه لا يجوز أن ينظر نساء المشركين إلى المرأة .
وأما الصوت فروي جواز السلام على النساء وسلام المرأة عليه . وروي ان صوت المرأة عورة . والوجه التحريم مع التلذذ .
مسألة ( 36 )
ما يقول سيدنا في المرأة هل يحرم النظر إلى الرجل الأجنبي سواء كان بتلذذ أو ريبة أو بغيرهما ، مع أن النساء لم يزلن في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وبعد عصره وهلم جرا يخرجن في حوائجهن ولا بد أن يقع نظرهن على الرجال . فبين لنا هذا الحال تقبل اللَّه منك صالح الأعمال .
الجواب
لا يجوز لهن النظر إلى الرجال الأجانب مطلقا كالرجال ، للآية ولما روي أن عائشة وحفصة لم يحتجبا عن ابن أم مكتوم واعتذرتا بأنه أعمى ، فقال عليه السلام : أفعمياوتان أنتما . وهو نص في الباب .
أجوبة المسائل المهنائية — صفحة 40
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٠