[ 1 ] والمسجد الأقصى ، وفيه تعدل ألف صلاة أيضا .
شرح
وفي بعض الأخبار ما يدلّ على أنّها سبعين صلاة .
ففي رواية أبي عبيدة المروية في كامل الزيارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
( لا تدع يا أبا عبيدة الصلاة في مسجد الكوفة ولو أتيته حبوا فإنّ الصلاة فيه تعدل سبعين صلاة في غيره من المساجد ) ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 44 ، حديث 23 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 527 ..
ويمكن حمله على مراتب الفضل من حيث مراتب حضور القلب أو من حيث مراتب أماكنه ، واللَّه العالم .
[ 1 ] رابعها : المسجد الأقصى ، سمّي به أمّا لأنّه لم يكن ورائه مسجد ، أو كونه بعيدا عن المسجد الحرام ، ذكرهما في مجمع البحرين ، والثاني فقط في مجمع البيان ، وبعض التفاسير الأخر .
وكيف كان فقد ورد في فضله أخبار كثيره ، وكفى في فضله كونه مختم سير النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ليلة المعراج على الأرض ومبدأ سيره صلَّى اللَّه عليه وآله إلى السّماء ووصفه في القرآن بقوله تعالى : « الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ » ( 2 )( 2 ) الإسراء / 1 .وقد قالوا : إنّ تعليق الحكم على الوصف مشعر بالعلَّية فهو المنشأ لبركة ما حوله وأنّه جزء العلَّة المكانية لإراءة اللَّه سبحانه آياته ، وقد ورد أنّه من المساجد التي هي من قصور الجنّة .
وروى الصدوق ( ره ) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( المساجد الأربعة : المسجد الحرام ، ومسجد رسول اللَّه « ص » ، ومسجد بيت المقدس ، ومسجد الكوفة ، يا أبا حمزة ! الفريضة فيها تعدل حجّة والنافلة فيها