شرح
اختلاف مراتبهم من حيث الرسالة والنبوّة ، فحمل الثاني على كونهم مرسلين والأوّل على كونهم غير مرسلين .
وفي رواية أبي بكر الحضرمي المرويّة - في كامل الزيارة - عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : قلت : أي البقاع أفضل بعد حرم اللَّه وحرم رسوله ؟ قال : الكوفة ، يا يا أبا بكر ! هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيّين والمرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث نبيّا إلَّا وقد صلَّى فيه - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 3 من أبواب المزار ج 10 ، ص 282 ..
وفي رواية خالد القلانسي ، قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 11 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 525 ..
وبالجملة الأخبار في فضل مسجد الكوفة والصلاة فيه مع اختلاف مراتبه حسب اختلاف أماكنه كثيرة جدّا .
بقي خبر وهو ما رواه البرقي في المحاسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : صلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 19 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 525 ، نقلا من ثواب الأعمال ..
والكلام فيه كما سبق في نظيره بالنسبة إلى مسجد النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّ أقلّ الفضل هو مسجد القبيلة الذي يعادل الصلاة فيه اثنى عشر صلاة فيكون الصلاة في مسجد الكوفة تعادل اثنى عشر ألفا .