تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
شرح
وأنّه كمسجد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو ثاني المساجد التي ذكرها الماتن ( ره ) ، وقال : إنّ الصلاة تعدل ألف صلاة . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن الرّضا عليه السّلام قال : سألته عن الصلاة في المسجد الحرام والصلاة في مسجد الرسول في الفضل سواء ، قال : نعم ، والصلاة فيما بينهما تعدل ألف صلاة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 63 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 550 .. وفي موثقة عمّار بن موسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن الصلاة في المدينة هل هي مثل الصلاة في مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : لا ، لأنّ الصلاة في مسجد رسول اللَّه ألف صلاة والصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 9 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 544 .. وقد حمل في الوسائل الخبر الأوّل بأنّ التسوية في أصل الفضل لا في مقداره أو إنّ كلّ واحد منهما أفضل من باقي المساجد ( انتهى ) . أقول : ظاهر قوله عليه السّلام : ( والصلاة فيما بينهما تعدل ألف صلاة ) أنّه في مقام بيان مقدار الفضل ، كما لا يخفى . ويؤيّده حديث الأربعمائة المروي في الخصال ، عن علي عليه السّلام ، قال : الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 63 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ، ج 3 ، ص 550 ..
مدارك العروة — صفحة 55 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي