ثانياً : هل الإمامة على فرض استمرارها تنحصر في عدد معيّن أم لا ؟
ثالثاً : إذا كانت منحصرة في عدد معيّن ، فمن هم هؤلاء الأئمّة ؟
رابعاً : إذا تعيّن الإمام الأخير منهم ، فهل هو حي الآن ، أم سيولد بعد ذلك ؟
ولا يخفى أنّ بعض عناصر هذه المسائل تدخل في بحوث الإمامة العامّة ، وبعضها الآخر في بحوث الإمامة الخاصّة .
توضيح ذلك : أنّ المنهج الذي نقترحه لفهم الإمامة يقوم على أساس البحث في مستويين :
الأوّل : الإمامة العامّة .
الثاني : الإمامة الخاصّة .
« وربما كانت أفضل وسيلة لفهم المراد من هذين المستويين ، مقاربة الإمامة بالنبوّة منهجيّاً ، فمن المعروف أنّ المنهج الكلامي يدرس النبوّة على مرحلتين :
الأولى : النبوّة العامّة : وهذه تدور حول أسئلة من قبيل : ما حاجة البشر إلى النبوّة وبعث الرسل ؟ ولماذا لا يمكن للبشريّة أن تستغني بعقلها وتكتفي به في تحقيق الغاية التي خُلقت من أجلها ؟
مدخل إلى الإمامة — صفحة 20
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠