زيارت او را فرمود بعيد به نظر ميرسد زيرا كه راوى ابتدا بسخن كرده است و مؤيد اين مطلب جملهء از احاديث ديگر است .
« باب شصت و هفتم » « در كيفيت زيارت آن بزرگوار است بطوس »
اين زيارت را شيخ ما محمد بن حسن در جامع خود ذكر كرده و گفته است كه چون بخواهى حضرت رضا ( ع ) را در طوس زيارت كنى در وقتى كه بخواهى از منزل و بلد خود به قصد زيارت بيرون شوى غسل كن و در مقام غسل كردن بگو
اللهم طهرنى و طهر لي قلبى و اشرح لى صدرى و اجر على لسانى مدحتك و الثناء عليك فإنه لا قوة الا بك اللهم اجعله لى طهورا و شفاء ) *
و وقتى كه بيرون مىآئى بگو
بسم الله و بالله و الى الله و الى ابن رسول الله حسبى الله توكلت على الله اللهم اليك توجهت و اليك قصدت و ما عندك اردت ) *
و چون بيرون آمدى بر در خانه خود بايست و بگو .
اللهم اليك وجهت وجهى و عليك خلفت اهلى و مالى و ولدى و ما خولتنى و بك وثقت فلا تخيبنى يا من لا يخيب من اراده و لا يضيع من حفظه صلى على محمد و آل محمد و احفظنى بحفظك فإنه لا يضيع من حفظت ) *
. و چون سالم به شهر طوس رسيدى غسل كن و در هنگام غسل بگو .
اللهم طهرنى و طهر لي قلبى و اشرح صدرى و اجر على لسانى مدحتك و الثناء عليك فإنه لا قوة الا بك و قد علمت ان قوة دينى التسليم لامرك و الاتباع لسنة نبيك و الشهادة على جميع خلقك اللهم اجعله لى شفاء و نورا انك على كل شيء قدير . ) *
و پاكيزه ترين جامه هاى خود را بپوش و با پاى برهنه و نهايت سكينه و وقار روان شو و در هنگام رفتار تكبير و تهليل و تحميد بگو و گامهاى خود را كوچك بردار و در هنگام دخول بروضه مقدسه بگو .
بسم الله و با لله و على ملة رسول الله صلى الله عليه و إله اشهد ان لا إله الا الله وحده ) *