الأمر العاشر : ألفاظ الجرح والتعديل وغيرها
واعلم إنّ هذا الأمر بالغ الأهمّية في بحث الرجال ، بل هو وتد الاستنباط
الرجالي ، إذ المتتبّع بجمعه للموادّ حول المفردة الرجاليّة لا يمكنه أن يقف على واقع حالها إلاّ عبر ألفاظ الجرح والتعديل وغيرها ، والتي ذكرها متقدّموا هذا الفنّ ، فإذا لم يقف الباحث على حقيقة مرامهم من العبائر المختلفة فسوف يشتبه عليه الأمر ، فيحسب أنّ ما هو جرح تعديل ، أو العكس ، أو قد يشتبه في درجة الطعن فيتوهّم أنّ جهة معيّنة من الطعن تُسقط رواية الراوي عن الاعتبار ، وكذا
قد يتخيّل أنّ درجة تعديل معيّن قد ترفع بالراوي وروايته على رواية راو آخر فوق الأوّل في الاعتبار .
وبالجملة فإنّه لا بدّ من التدقيق في معاني الألفاظ المصطلحة عند الرجاليين ، كي يصل الباحث إلى الرؤية الواضحة الصحيحة عن المفردة الرجاليّة .
والحريّ في المقام هو التعرّض لما اختلف فيه من تلك المصطلحات ، وأمّا المتفق عليه فيجده القارئ في الكتب والفوائد الرجاليّة مسطورة .
فمنها :
مولى
فعن الشهيد الثاني إنّه يطلق على غير العربي الخالص ، وعلى المُعتَق ،