سواء كانت من أُصول المعارف أو من الفروع .
النقطة الثالثة : درجات الضعف
إنّ الضعيف في مصطلح علم الرجال والدراية والحديث هو على درجات وأقسام ، قد تعرّضنا إليها سابقاً بنحو مبسوط ، فمثلاً المرسل تختلف درجات الإرسال فيه فبعضها يكون كالمسند إذا عبّر الراوي أو قال : " عن جميل عن بعض أصحاب . . . " .
فإنّه يستفاد منه أنّ جميل قد روى ذلك عن مشايخه ممّن أدمن عنهم في الرواية ، وقد يكون شديد الضعف في الإرسال المتوغّل في الجهالة وتعدّد الطبقات ، وكذلك المقطوع والمرفوع وفيه الحسن وفيه القوي ، كما أنّ الضعف تارة يكون بلحاظ الصفات العمليّة في الراوي كالأمانة والصدق وأخرى في الصفات العلميّة الخُبرويّة كالضبط والحفظ والثبت والتمييز في الأسانيد ،
وقد يكون الضعف بلحاظ المضمون ، إمّا من جهة النُسخ أو شذوذ المعنى
أو الإسقاط ، إلى غير ذلك من جهات الضعف التي ذكرناها بنحو مستوفى تقريباً في الفصول السابقة .
وعلى هذا فأقسام الضعيف ودرجاته وإن اشتركت في عدم الحجّية للخبر منفرداً إلاّ أنّها تختلف في توليد الآثار الأربعة المذكورة في النقطة السابقة ، وعليه فلا تكال بكيل واحد .
النقطة الرابعة : انحلال العلم الإجمالي
أي انحلال العلم الإجمالي بشبهة الدسّ بتوسّط العلم الإجمالي القريب من