فسألوه عن حاله فأخبرهم أنه دعا بهذا الدعاء وهو أين إله الداهرين أين إله بني إسرائيل أين مغرق فرعون وجنوده أين مهلك الجبابرة أين الذي من ابتغاه وجده أين الذي من دعاه أجابه أين الذي لا يسلم أولياءه أين الذي كان ولم يكن شيء قبله أين الذي يبقى ويفنى كل شيء بأمره أين الذي أرسى الجبال بقدرته أين الذي زجر البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم أين مفرج الغموم والهموم أين خالق الخلائق أين عظيم العظماء أنت هو يا رب أنت هو يا رب أنت هو يا رب صل على محمد وآل محمد وأعط محمدا الوسيلة واستجب دعائي بلا إله إلا أنت أفككني من كل بلاء وارحمني يا أرحم الراحمين يا كهيعص آمين آمين يا قدوس يا قدوس يا أول الأولين يا آخر الآخرين يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا رحيم يا رحيم يا رحيم افعل بي كذا وكذا
ومن ذلك ما نذكره في تعيين الاسم الأعظم أو غيره
فمن الروايات فيه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء بإسناده إلى معاوية بن عمار عن الصادق ( ع ) أنه قال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم الله الأكبر أو قال الأعظم
ومن الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله ( ع ) قال اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب
ومن الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن عمر بن توبة عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال لبعض أصحابه ألا أعلمك اسم الله الأكبر الأعظم قال بلى قال اقرأ الحمد وقل هو الله أحد وآية الكرسي وإنا أنزلناه ثم استقبل القبلة فادع بما أحببت
ومن الروايات في اسم الله الأعظم مما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار إلى سليمان بن جعفر الحميري عن الرضا ( ع ) قال من قال بعد صلاة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 316
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٣١٦