فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الإيمان بك لم أتخذ لك ولدا ولم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك وقد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة ولا الخروج عن عبوديتك ولا الجحود لربوبيتك ولكن أطعت هواي وأزلني الشيطان فلك الحجة علي والبيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم وإن تغفر لي وترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم حتى يقطع النفس ثم يقول يا آمنا من كل شيء وكل شيء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شيء وخوف كل شيء منك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعطيني أمانا لنفسي وأهلي وولدي وسائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا ولا أحذر من شيء أبدا إنك على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل يا كافي إبراهيم نمرود يا كافي موسى فرعون أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكفيني شر فلان بن فلان فيستكفي شر من يخاف شره إن شاء الله تعالى ثم يسجد ويسأل حاجته ويتضرع إلى الله تعالى فإنه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة ويجاب في وقته وليلته كائنا ما كان وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ووجدت في مجموع الأدعية المستجابات عن النبي والأئمة ( ع ) قالبه أقل من الثمن نحو السدس أوله دعاء مستجاب اللهم اقذف في قلبي رجاك وفي آخره ما هذا لفظه دعاء الإمام العالم الحجة ( ع ) إلهي بحق من ناجاك وبحق من دعاك في البر والبحر تفضل على فقراء المؤمنين والمؤمنات بالغناء والثروة وعلى مرضى المؤمنين والمؤمنات بالشفاء والصحة وعلى أحياء المؤمنين والمؤمنات باللطف والكرم وعلى أموات المؤمنين والمؤمنات بالمغفرة والرحمة وعلى غرباء المؤمنين والمؤمنات
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 295
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٩٥