بن علي التقي وعلي بن محمد النقي والحسن العسكري والحجة القائم المهدي الإمام صلوات الله عليهم أجمعين اللهم وال من والاهم وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم والعن من ظلمهم وعجل فرج آل محمد وانصر شيعة آل محمد وارزقني رؤية قائم آل محمد واجعلني من أتباعه وأشياعه والراضين بفعله برحمتك يا أرحم الراحمين
ومن ذلك
الدعاء المعروف بدعاء الاعتقاد
قال الشيخ علي بن محمد بن يوسف الحراني قال الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر النعماني الكاتب رضي الله عنه قال حدثنا أبو علي بن همام قال حدثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن أبي عبد الله الحسين بن علي الأهوازي عن أبيه عن علي بن مهزيار قال سمعت مولاي موسى بن جعفر صلوات الله عليه يدعو بهذا الدعاء
وهو دعاء الاعتقاد
إلهي إن ذنوبي وكثرتها قد غبرت وجهي عندك وحجبتني عن استيهال رحمتك وباعدتني عن استنجاز مغفرتك ولولا تعلقي بآلائك وتمسكي بالرجاء لما وعدت أمثالي من المسرفين وأشباهي من الخاطئين بقولك يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وحذرت القانطين من رحمتك فقلت وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ثم ندبتنا برحمتك إلى دعائك فقلت ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ إلهي لقد كان ذل الإياس علي
مهج الدعوات ومنهج العبادات — صفحة 233
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٣٣